عن تطبيقات الأردن
شركة تصميم وبرمجة تطبيقات Android وiPhone للشركات والمشاريع، بتركيز كبير على سرعة التنفيذ وجودة التصميم.
فكرتنا في تطبيقات الأردن بسيطة
بدل أن يستغرق تطبيق أعمال واضح شهورًا، نبني المشروع بفريق يعمل على عدّة مراحل بالتوازي بهدف الوصول إلى نسخة جاهزة بأسرع وقت منطقي دون التضحية بجودة المنتج. هذه هي الفكرة كلها، وكل ما نفعله يخدمها.
بدأنا من ملاحظة تتكرّر عند أصحاب المشاريع في الأردن وفي الخليج: التطبيق يتحوّل إلى مشروع مفتوح بلا نهاية. يبدأ بحماس، ثم يدخل في دورة لا تنتهي من الاجتماعات والتعديلات وانتظار طرف ينتظر طرفًا آخر، وبعد شهور يصل صاحب المشروع إلى نسخة لا تشبه ما تخيّله، أو لا تصل أصلًا.
المشكلة في أغلب هذه الحالات ليست صعوبة تقنية. هي مشكلة تنظيم: نطاق غير محدّد منذ البداية، وعمل متسلسل يجعل كل مرحلة رهينة سابقتها. عالجنا الأمرين معًا: نحسم النطاق كتابةً قبل أول سطر كود، ونشغّل مسارات التصميم والتطوير والـBackend والاختبار بالتوازي متى سمح المشروع بذلك.
ماذا نبني
نبني تطبيقات أعمال: مطاعم وكافيهات، متاجر إلكترونية، أنظمة توصيل، حجوزات ومواعيد، عقارات، تعليم ودورات، أنظمة إدارية ومحاسبية، برامج ولاء، ومنصّات متعدّدة البائعين. ويشمل المشروع — حسب نطاقه — تصميم الواجهات وتجربة الاستخدام، برمجة نسختي Android وiPhone، بناء الـBackend وقاعدة البيانات، لوحة التحكم الإدارية، التكاملات، الاختبار، وتجهيز التطبيق للنشر على المتاجر.
ولأن معظم عملائنا ليسوا تقنيين، صمّمنا طريقة تواصل تفترض ذلك: نسأل بلغة الأعمال — ماذا يفعل المستخدم؟ من يدير النظام؟ ما الذي يجب أن يتغيّر بعد اليوم؟ — ونتولّى نحن ترجمة الإجابات إلى شاشات وقاعدة بيانات وواجهات برمجية.
كيف نعمل عمليًا
لا نبدأ بالكود. نبدأ بجلسة تحديد نطاق نسأل فيها عن النشاط نفسه: من المستخدم، ما الإجراء الذي يكرّره يوميًا، وما الذي يجب أن يراه صاحب النشاط في لوحة التحكم. مخرَج هذه الجلسة قائمة بنود مكتوبة — ما يدخل في النسخة الأولى وما يُؤجَّل — وهي ما يُبنى عليه تقدير المدّة والتكلفة. تقدير قبل هذه الجلسة تخمين، ونفضّل ألّا نعطيه.
بعدها يمشي المشروع بترتيب ثابت: تصميم الشاشات أوّلًا لتراها قبل أن تُبرمَج، ثم البرمجة، ثم الخادم ولوحة التحكم، ثم الاختبار على أجهزة حقيقية، ثم تجهيز ملفات النشر. وتبقى أنت ترى المخرَج في كل مرحلة بدل أن تنتظر التسليم النهائي وتكتشف الفجوة متأخّرًا. التفاصيل الكاملة في مراحل بناء التطبيق.
ما نلتزم به مكتوبًا
- الملكية لك. التطبيق وسورس كوده وقاعدة بياناته ملك صاحب المشروع، وحسابا Google Play Console وApple Developer Program يُفتحان باسمك أنت لا باسمنا — وهذه نقطة تُغفَل كثيرًا وتُكلِّف لاحقًا. تفصيلها في ملكية التطبيق وسورس الكود.
- نطاق مكتوب قبل البدء. ما يدخل وما لا يدخل، حتى لا يتحوّل «هذا كنت أظنّه ضمن الاتفاق» إلى خلاف في منتصف المشروع.
- فصل مدّة التطوير عن مدّة مراجعة المتجر. الأولى عندنا ونلتزم بها، والثانية عند Apple وGoogle وحدهما.
- جهة واحدة مسؤولة. التصميم والبرمجة والخادم والاختبار داخل فريق واحد، فلا تجد نفسك وسيطًا بين أطراف يتبادلون اللوم.
ما لا نقوله
لا نضع على موقعنا شعارات عملاء أو شهادات أو أرقام مشاريع لا نستطيع إثباتها. ولا نعد بتاريخ نشر مؤكّد على Google Play أو App Store لأن مراجعة المتجرين خارجة عن سيطرة أي شركة تطوير في العالم. ولا نقول «آمن 100%» لأن هذه العبارة غير صحيحة تقنيًا عن أي نظام.
ما نقوله بثقة: العديد من تطبيقات الأعمال ذات النطاق الواضح يمكن تجهيز نسخة منها خلال 7 إلى 10 أيام، والمشاريع الأكبر لها جدول أطول نحدّده بعد فهم النطاق. هذا فرق جوهري بين وعد قابل للتنفيذ ووعد تسويقي.
السرعة بلا اختصار للجودة
نختصر الوقت بتنظيم العمل بالتوازي، لا بحذف مراحل الاختبار أو تبسيط التصميم.
نطاق مكتوب قبل البدء
ما سيُبنى وما لن يُبنى مكتوب بوضوح، فلا مفاجآت في منتصف المشروع لأي طرف.
صراحة في الوعود
نفصل بين ما نتحكّم به (التطوير) وما لا نتحكّم به (مراجعة المتاجر)، ولا نعد بما لا نضبطه.
تواصل مباشر
تتحدّث مع من ينفّذ مشروعك على واتساب مباشرة، بلا طبقات وسيطة ولا ردود متأخرة.
عندك فكرة تطبيق؟
أرسلها على واتساب، ونرجع لك بتصوّر واضح للنطاق والمدة والتكلفة قبل أن تلتزم بأي شيء.
أرسل فكرة تطبيقك